|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
الكتاب المقدس وتقسيم أسفاره
النصارى كما نعلم لهم فرق وبالنسبة لإيمان هذه
الفرق بالكتاب المقدس على التقسيم الآتي :
الكنيسة الحبشية
تؤمن بأن الكتاب المقدس مكون من (81) سفراً ستة
وأربعون سفراً في العهد القديم وخمسة وثلاثون
سفراً في العهد الجديد وسنقرأ ما قاله النصارى
عنهم .
فيقول الأب صلاح أو جوده اليسوعي

وقد وضحت أكثر عدد الأسفار دائرة المعارف الكتابية
( 6- الأدب الحبشي : يتكون الكتاب المقدس
الحبشي من 46 سفراً في العهد القديم ، 35 سفراً في
العهد الجديد فعلاوة على الأسفار القانونية (
المعترف بها ) ، فإنهم يقبلون راعي هرماس وقوانين
المجامع ورسائل أكليمندس والمكابيين وطوبيا
ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ وأسفار
أسدراس الأربعة ، وصعود إشعياء وسفر آدم ويوسف بن
جوريون وأخنوخ واليوبيل . والنص الحبشي في السفرين
الأخيرين يمثل أقدم نصوصهما ، وقد أثار اكتشافهما
الكثير من الحوار البناء . ومن القرن الخامس إلى
القرن السابع كاد الأدب الحبشي أن ينحصر في
الترجمة من الكتابات اليونانية ، فالكثير منها
منقول عن باسيليوس وغريغوريوس وأغناطيوس وأثناسيوس
وأبيفانوس وكيرلس وديسقورس الخ . وتبدأ المرحلة
الأدبية من سنة 1268 عندما استعادت الأسرة
السليمانية مكانتها ، وتستمر هذه المرحلة إلى
الوقت الحاضر ، وأغلب أدابها مترجم عن العربية .
وموضوعات الأدب في الفترتين قليلة ، فهي أساساً
قداسات وترانيم ومواعظ وأعمال القديسين البطولية
وتمسكهم بالعقيدة القويمـــة ، فكان " كل قديس
يستخدم الأناجيل الأربعة كما استخدم داود حجارته
، لقتل كل جليات ، من الهراطقة " وبهذه المؤلفات
الكثير من الخوارق والصلوات السحرية والأسماء
السرية . وكثير من الأساطير أو التواريخ مكتوبة
بعناية ، مثل " ماجدة ملكة سبأ " ، ولكنها في
أغلبها ركيكة لغة وفكراً . وقد وصلت إلينا عينات
من " الآداب الشعبية " وكثير من الأمثال . )
أ.هـ
هذا بالنسبة للكنيسة الحبشية فتؤمن بـ ( 81 ) سفر
في الكتاب المقدس
الكنيسة الكاثوليكية
تؤمن الكنيسة الكاثوليكية بأن الكتاب المقدس مكون
73 سفراً وإليكم ما قاله الكاثوليك
البابا يوحنا بولس الثاني
وللعلم فقط فإن هذا الشخص بالنسبة للكاثوليك معصوم
من الخطأ في ما يكتبه وهو من قدم كتاب يسمى
(التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية )

فيعرضون إيمانهم ويقولون

لدينا الكثير من المراجع ولكن هذا يكفي لأي شخص
مسيحي فهذا الكلام بالنسبة للكاثوليكية معصوم من
الخطأ وخاصة في الأمور الدينية فلا يمكن أن يخطأ
البابا يوحنا بولس في الأمور الدينية , وهذا إيمان
الكاثوليك فقط ويسمى عند الكاثوليك عصمة البابا.
الكنيسة الإنجيلية ( البروتستانت )
تؤمن الكنيسة البروتستانتية بأن الكتاب المقدس فقط
( 66 ) سفراً
ويهاجمون الأسفار السبعة الموجودة عند الكاثوليك
بشتى الطرق ويقولون أنها كتب بشرية ليست وحي إلهي
أبداً وهذا ما أكده الأستاذ برسوم ميخائيل عندما
قال
:

فقد أكد البروتستانت على أن هذه الأسفار بالرغم من
إدعاء الأرثوذكس أنها مأخوذة بالتقليد إلا إن
التقليد قد فشل في إثبات صحة هذه الأسفار ونسبتها
إلي أنبيائهم وبغض النظر عن كاتب الأسفار هذه
بإضافة ما يقوله البروتستانت في هذه الأسفار ممن
يقولون بعدم صحة هذه الأسفار أيضاً القس
الدكتور منيس عبد النور فيقول
:
كتب الأبوكريفا هي الكتب المشكوك في صحة نسبتها
إلى من تُعزى إليهم من الأنبياء،
وهي كتب طوبيا، ويهوديت، وعزراس الأول والثاني،
وتتمَّة أستير، ورسالة إرميا، ويشوع بن سيراخ،
وباروخ، وحكمة سليمان، وصلاة عزريا، وتسبحة
الثلاثة فتية، وقصة سوسنة والشيخين، وبل والتنين،
وصلاة منسى، وكتابا المكابيين الأول والثاني. ومع
أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد
القديم، إلا أن علماء بني إسرائيل لم يضعوها ضمن
الكتب القانونية. وبما أن بني إسرائيل هم حفظة
الكتب الإلهية، وعنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل
هذه القضية هو المعوّل عليه. وقد رفضوا هذه الكتب
في مجمع جامينا (90م) لأنها غير موحى بها، للأسباب
الآتية: ) أ.هـ .
يجب أن نلاحظ جيداً أن من أسباب رفض القس منيس عبد
النور لهذه الأسفار هي أن كاتبها غير معروف أو
مجهول أو تنسب لشخص وهذا الشخص لم يكتبها وكل هذا
بمعنى أن إن كان السفر مجهول الكاتب فلا يأخذ كوحي
إلهي .!!
الكنيسة الأرثوذكسية
يقول بعضهم بأنهم مؤمنين بالكتاب المقدس الـ (73)
ومنهم من يقول بأنهم مؤمنين بالكتاب المقدس الـ
(66) وكل شخص له إيمانه الخاص حتى أني سمعت بعض
قساوستهم يقول بأن الأسفار السبعة الزيادة ما هي
إلا كتب تاريخ . !!
وهذا ملخص لبعض الكنائس المسيحية فيتضاربون بعضهم
ببعض ويوجد كنائس كثيرة وكل كنيسة لها كتابها
الخاص وكل شخص له إيمانه الخاص وهذا بسبب إتباع
التقليد الخاطيء
ولكن سنكون فقط في الأسفار الـ (66) وسنعرض ماذا
قال علماء النصارى في هذه الأسفار .
العودة إلى فهرس الكتاب |