|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
ما سبب هذه المقدمة في التقليد ؟
لعل البعض يسأل ما هي الأهمية لهذا الجزء ( أي
التقليد ) ؟
أهمية التقليد بالنسبة للنصارى تعتبر مسألة رئيسية
لأن العهد القديم كاملاً مُسَلم من اليهود , جميع
أسفار الكتاب المقدس تسلمها النصارى من اليهود مع
العلم أن الكثير من آباء الكنيسة الأولي قد إتهموا
اليهود بتحريف العهد القديم ومن هؤلاء الآباء
القديس يوستينوس الشهيد ( القرن الثاني ) العلامة
أوريجانوس ( القرن الثالث ) والقديس يوحنا ذهبي
الفم ( القرن الرابع ) هؤلاء الآباء يؤكدون جميعاً
أن اليهود قد حرفوا وغيروا وحذفوا في العهد القديم
( وإن شاء الله تعالى لنا موضوع خاص بهؤلاء ) فكيف
إستلم النصارى العهد القديم من اليهود وفي الوقت
نفسه يتهموهم بالتحريف . . !!
وغير ذلك والأهم بأن في وقتنا الحالي عندما تفتح
أي كتاب عن مقدمات في أسفار العهد القديم ستجد
النصارى يقولون إما مجهول الكاتب أو التقليد
اليهود يقول كذا وكذا وهذا مقصدنا من هذا الأمر أن
التقليد نقبله عندما يكون له دليل من الكتاب نفسه
ونتاكد من صحة هذا الدليل بالرجوع إلي المخطوطات
القديمة سواء بالعبرية واليونانية وبعدها نسلم
وعندما نقبله لا نقبلها لأنفسنا إنما نقبله كدليل
يرضي النصراني في كتابه فقط . . فنحن نعلم أن
الكتاب المقدس مُحرف بكل ألوان التحريف زيادة ,
نقصان , تبديل , تغيير , تأليف من بشر وغير ذلك
ومن هذا لا نقبل التقليد إلا إن كان له دليل من
الكتاب المقدس .
هذه نبذة صغيرة عن شئ سنرآه كثيراً فيما بعد وقد
أشرنا إليه للتذكرة وسنبدأ في الدخول لكل سفر في
الكتاب المقدس على حدا وسيكون الرآي ليس رآينا
إنما رآي علماء هذا الكتاب من المراجع المسيحية
وسأقدم لكم هذه المراجع ليس مجرد كلام وإنما أيضاً
صور من المراجع المسيحية حتى يقرأ النصراني قبل
المسلم وهو مطمئن لأمانة المسلم في النقل فلا يزيد
ولا ينقض ولا يغير وإنما نعرض لك ما قاله علماء
الكتاب المقدس من مراجعهم المسيحية .
العودة إلى فهرس الكتاب |