|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
سفر يونان
هذا السفر مثله مثل الباقيين من الأسفار فهذا
السفر يبحث عن كاتبه بين أقوال العلماء فالكثير
أكد بأن كاتبه ليس يونان والبعض قال ان كاتبه
يونان ولا يوجد دليل على هذا الإدعاء هذا ما جعل
الكثير من العلماء يعتبروه ليس من كتابة يونان
وممن أكدوا ذلك محرروا الكتاب المقدس ( العهد
القديم لزماننا الحاضر ) عندما قالوا
:

وكما نجد فالعلماء يؤكدون أنه لا يمكن أن يكون
يونان هو الكاتب لأن اللغة تشير إلى مؤلف آخر يرقى
عصره إلى القرن الخامس .. !
أيضاً أكد هذا الإيمان الخُوري بولس الفغالي فيقول
:
مناقشات حول النصوص التي يستدل بها البعض
يحاول البعض أن يستدل ببعض النصوص محاولة منهم
لإثبات أن يونان هو من كتب السفر ومن ضمن النصوص
المُستدل بها النص الذي قاله يسوع في إنجيل متى
12/40 :
(لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام
وثلاث ليال ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض
ثلاثة أيام وثلاث ليال.)
ومن الملاحظ في النص أن يسوع لم يشر إلى كاتب
السفر إطلاقاً ولم يتكلم عن الكاتب بل تكلم عن شخص
يونان ووجوده في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالٍ
.
أما النص الثاني والأخير الموجود في سفر يونان 1/1
:
(وأمر الرب يونان بن أمتاي ) أيضاً النص هذا يتكلم
عن يونان وأمر الله له ولم يشر بأنه هو من كتب هذا
السفر .
والأدلة كثيرة على أن كاتب السفر ليس يونان إنما
شخص مجهول ولا نريد أن نطيل عليكم فنحن نعرض آراء
علمائهم ولا نعرض رآينا نحن إلا إذا كان فقط خطأ
في إستدلالهم .
العودة إلى فهرس الكتاب |