|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
سفر إشعياء
سفر إشعياء قد نسبه البعض إلى نبي اسمه اشعياء
ولكن أسلوب السفر وطريقة كتابته وتاريخيه يثبت بلا
شك أن السفر لم يكتبه اشعياء وقد وضح لنا هذا
الإختلاف بين العلماء الكثير وسنبدء بالدكتور القس
صموئيل يوسف عندما قال
:

ويكمل الدكتور صموئيل كلامه عن الاختلاف الواقع
حول الكاتب ويقول :

ويوضح لنا العلماء الذين قاموا بالترجمة اليسوعية
كمية الاختلافات بين الأسلوب حيث يوضح لنا السفر
أن هناك عدة كتبة كتبوا هذا الكتاب ولكنهم غير
معروفين فقد قالوا
:

إن اشعياء بحسب ما قال العلماء قد عاش حوالي القرن
السابع قبل الميلاد وهذا ما أكده الخوري بولس
الفغالي دكتور في الفلسفة واللاهوت فقد قال
:
( إنه إذاً وُلد بين سنة 770 و 760 , وحين جاءته
الدعوة كان متزوجاً , لأنه حين مثٌل أمام آحاز سنة
735 كان يمسك ابنه بيده (7 : 3 ) ... )
وأيضاً فقد أكدت دائرة المعارف الكتابية أن اشعياء
كان يعيش حوالي سنة 740 فقد قالوا:
(لقد عاش بعد كارثة حصار سنحاريب لأورشليم ( فى
سنة 701 ق . م ) وبعد موت الملك حزقيا ( سنة 699 ق
. م ) لأننا نقرأ فى سفر أخبار الأيام الثانى
( 32 : 32 ) أن إشعياء كتب تاريخ حياة الملك حزقيا
. وعلى هذا تكون خدمته النبوية قد امتدت إلى ما
يربو على الأربعين عاما )
ومن هذه الأقوال نتأكد بأن اشعياء كان يعيش في هذه
الفترة ولكن من الغريب جداً أن المعروف لدي
العلماء بأن القسم الثاني من سفر اشعياء قد كُتب
في القرن الخامس قبل الميلاد وهذا ما أكده الخوري
بولس الفغالي دكتور في الفلسفة واللاهوت عندما قال
:

وبهذه الأقوال والحقائق نكتشف أن النصارى يجهلون
أيضاً كاتب هذا السفر الذي يعتبروه الإنجيل الخامس
وله أهمية بالغة جداً ... !
العودة إلى فهرس الكتاب |