|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
سفر الأمثال
قد كُتب في بداية هذا السفر ( هذه أمثال سليمان بن
داوود إسرائيل .. ) أمثال 1 / 1 ولكن هذا السفر
الذي نُسب زوراً إلى نبي من أنبياء الله وهو
سليمان الذي نسبه الكاتب لسليمان لأنه ملك وله
شعبيته وهذا ليس قولي بل هو قول أغلب العلماء
فنأخذ على سبيل المثال ماقالوه محرروا الترجمة
اليسوعية وقد قالوا
:

ويكملون كلامهم وهم يقرون بأنها نُسبت إلى سليمان
وداوود لأنهما عظيمان وملكان والكل يسمع منهم
ويأخذ منهم فقد أكملوا قائلين :

وأيضاً فقد قيل في التفسير الحديث للكتاب المقدس (
تفسير تندل ) أن هناك كتبة كثيرين وهذا بسبب
إختلافات الأسلوب وكثرة الكتبة والإضافات فلتحاشي
هذه الاضافات فقد حاول بعض العلماء ينسبوا هذه
لعدد من الكتبة فقد قال
:

وأيضاً فقد تكلم العلماء الذين قاموا بتحرير دائرة
المعارف الكتابية عن الكاتب فأوضحوا لنا إختلاف
الأسلوب والمصادر. ! فقد قالوا
:
(أقسامه : رغم أن العدد الأول يقرر أنها "أمثال
سليمان بن داود" إلا أنه من الواضح أن السفر نفسه
به سبعة أقسام يبدو أنها من سبعة مصادر أو كتبة )
وكأن هؤلاء العلماء عندما رأوا بأعينهم الإختلاف
الكبير من الإصحاحات في سفر الأمثال وأسلوب كل
إصحاح حاولوا أن ينسبوا هذه الإصحاحات لأشخاص
مختلفين ولكن كل هذا دون أدنى دليل فإن هناك البعض
من العلماء الذين حاولوا نسبة جمع سفر الأمثال
لحزقيا وهناك البعض منهم من حاول نسبة جمع سفر
الأمثال إلى عزرا وكل هذا لا يوجد له أي دليل مادي
في الكتاب المقدس .
وهناك ممن حاول هذه المحاولة التفسير الحديث
للكتاب المقدس (تفسير تندل) وقد قال الآتى
:

وهكذا ما زال كتبة هذا السفر وهو سفر الأمثال
وغيره غير معروف الكاتب ومجهول الهوية ..!
العودة إلى فهرس الكتاب |