|

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب
المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد
مُعاذ عِليان
سفر المزامير
هذا من السفر يعتبر من الأسفار التي حيرت العلماء
حقاً فلم يعرف الكاتب وليس هذا فقط بل إن أسلوب
الاصحاحات مختلف عن بعضه وهذا ما حيرهم وجعل
العلماء يصرحون بتصريحات غريبة وهي أن ينسبوا عدد
من الإصحاحات إلى الكاتب وما يتبقي لكاتب آخر وما
يتبقي لكاتب آخر وهكذا حتى تجدنا لا نعرف ما نقرأ
من شدة الإختلافات وسنرى هذه الإختلافات في نظرة
سريعة ونأخذ من التفسير الحديث للكتاب المقدس
(تفسير تندل ) عندما قال
:

بل ويكمل كلامه بأنهم تركوا كل هذه الأشياء ونظروا
النظرة اللاهوتية فقط ..!

وأيضاً قد وضحوا لنا مترجموا الكتاب المقدس (
الترجمة العربية المشتركة ) تقسيم على الكتاب على
عدة كتبة بسبب اختلاف الأسلوب والإضافات وقد قالوا
:

وقد قال أيضاً القمص أنطونيوس فكرى
:
(أن هناك رأى يقول أن داوود وضع 73 مزمور وموسى
وضع (91.90) وسليمان ( 127.72 ) وقورح وبنوه (11)
مزمور وأساف ( 12 ) مزمور وهيمان ( 88 ) وإيثان
(89 ) وهناك مزامير مجهول إسم واضعها (
المزامير اليتيمة ) )
وقد قيل أيضاً في التفسير التطبيقي أن هناك مجموعة
كتبت والباقي مجهول وقد حددت الفترة تقدر بحوالي
ألف سنة أو أقل وقد قال :

وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على كلام دون دليل
لتستر موقف الكنيسة من هذه الأسفار مجهولة الكاتب
التي وضعت في الكتاب لا نعرف لماذا ؟ !!
العودة إلى فهرس الكتاب |