الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس

بقلم طالب العلم المجتهد مُعاذ عِليان

 

سفر راعوث

سفر راعوث أيضاً هو سفر مجهول الهوية سواء من تقليد اليهود أو تقليد النصارى فلا يوجد رأي واحد يستند للكتاب , بل يوجد عدة آراء تستند جميعها على التقليد الضعيف وهذا ما أكده الدكتور القس صموئيل يوسف قائلاً (29):

وكما نجد أن الدكتور صموئيل يضعف من رأي اليهود القائل بأن صموئيل هو كاتب هذا السفر وأيضاً ذكر الكثير من الإختلافات حول كاتب هذا السفر .

بل وتؤكد لنا دائرة المعارف الكتابية أن الكاتب لم يُذكر عنه شيء في الكتاب وقد قيل فيها الآتي(30) :

(الكاتب والهدف : لا يذكر السفر اسم الكاتب ولا يوجد دليل واضح على تاريخ كتابة السفر. أما الهدف منه فكان تسجيل حادثة لها أهميتها وقيمتها فى تاريخ بيت داود. كما أنه يذكر عرضا، عادة قديمة من عادات وأحكام الزواج فى إسرائيل. وليس ثمة أساس لما يزعمه البعض من أن الكاتب كان يهدف إلى الدفاع عن قضية معينة، إذ أراد أن يثبت أن الإجراء العنيف الذى قام به عزرا ونحميا – بعد العودة من السبى- بمنع الزواج المختلط ، لم يكن له من السوابق ما يبرره.  )

وأيضاً قد ذكر في تفسير تندل ( التفسيرالحديث ) بأن الكاتب مجهول بالطبع وقد قال(31) :

وبهذا يكون موضوع مجهولية الكاتب ليست بجديدة بل شغلت الفكر المسيحي منذ القدم وأشغل الكثير من القراء وهو أن ينسبوا هذا الكتاب لله وهو في الأصل مجهول الكاتب فكيف يوضع في أسفار موحي بها من الله ؟

وأيضاً يؤكد مجهولية كاتب هذ السفر محررو التفسير التطبيقي للكتاب المقدس وقد قالوا (32):

 

 


 

(29) المدخل إلى العهد القديم – الدكتور القس صموئيل يزسف – صفحة 158 .

(30) دائرة المعارف الكتابية – مجموعة من العلماء واللاهوتيين- - الجزء الرابع –صفحة 11.

(31) التفسير الحديث للكتاب المقدس – العهد القديم – القضاة وراغوث –صفحة 219 .

(32)  التفسير التطبيقي للكتاب المقدس – تخبة من العلماء واللاهوتيين – صفحة 538 .

 

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق