|
السعلوة والغول وأحمق العقول
رداً على بحث ميثولوجيا وخرافات المسلمين السعلوة
أو ساحرة الجن للكوبتي
بقلم أخوكم في الله العبد الفقير إلى الله
أبو المنتصر شاهين الملقب بـ
التاعب
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده

الحمد لله رب العالمين , والعاقبةُ للمتقين , ولا
عُدْوان إلى على الظالمين , كالمبتدعة والمشركين ,
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , إله
الأولين والآخرين , وقَيُّم السماوات والأرضين ,
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وخيرته من خلقه
أجمعين . اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وأصحابه
ومَن تبَعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً
كثيراً .
«
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ
بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ
مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ
تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ».
أما
بعد ,
لا
أعلم ماذا حدث لعقول البشر , ولكنه الحقد والضعف
لا أكثر ولا أقل , محاولة فاشلة في الرد على بحث
الشيخ عرب حفظه الله ورعاه بعنوان علم الميثولوجيا
يثبت تحريف الكتاب المقدس , خرج علينا هذا الكوبتي
الذي لا يفقه شيئاً في أي شيء , وقام بكتابة هُراء
وأسماه ميثولوجيا وخرافات المسلمين , الغيظ والحقد
بَيِّن حتى من عنوان الهُراء الذي كتبه , حيث أن
الشيخ عرب حفظه الله ورعاه قد تسبب في بلبلة عقول
هؤلاء النصارى ببحثه الذي استخدم فيه العلم ولا
شيء إلا العلم - الميثولوجيا هو علم دراسة
الخرافات والأساطير - فقد استخدم الحاقد كوبتي نفس
الكلمة ظناً منه أنه سوف يُأثر على قوة بحث الشيخ
- أو زي ما بنقول بالمصري يلغوش عليه - ولكن هيهات
هيهات .

بحث
أقل ما يوصف به أنه تلاعب بعقول البسطاء , وكعادة
أي مسيحي , استخدم التدليس كثيراً , أو أنه يجهل
أصلاً ما يضعه , ولا يدري أن استشهاداته تدينه
وتذهب ببحثه إلى أقرب سلة قِمامة . قد حاول كوبتي
جاهداً أن يضفي على بحثه شكل الأسلوب العلمي ,
وأظنه لم يكن يحسب أن يصل إلينا بحثه الهزيل ,
وإلا ما كان عرضه في الأصل , ولنبدأ في تحليل بحث
كوبتي وفقنا الله وإياكم إلى كل خير .
بحث
الأستاذ كوبتي قائم على كائن أو مخلوق اسمه
السعلوه , هكذا بدأ كوبتي بحثه :

۞
هنا نقطتين مهمين للغاية :
1. عنوان البحث يقول
أن السعلوة هي ساحرة الجن .
2. يَدَّعي أن بحثه
مبني على أساطير موجودةفي الدين الإسلامي .
وهنا
لنا وقفتان مُهام للغاية يهدم البحث هدماً :
• أولاً - هل الجن
مخلوق أسطوري ؟ فلنفرض جدلاً أن الأستاذ كوبتي
أخرج من الحديث الشريف أو القرآن الكريم ما يفيد
بوجود السعلوة وأن السعلوة من الجن أو ساحرة الجن
فما الأسطوري في هذا ؟ ألا يؤمن الأستاذ كوبتي
بوجود الجن ؟ ألم يذكر الكتاب المقدس الجن ؟ شيء
عجيب جداً وغريب ؟ أمن أجل أن تكتب رداً على بحث
مُعين , تَكفر بما هو في كتابك ؟! إن هذا لشيء
عُجاب .
•
ثانياً - لا يوجد في البحث من أوله لآخره أي
استشهاد من الأستاذ كوبتي بآية قرآنية واحدة , أو
حديث واحد شريف ولو حتى ضعيف أو موضوع , سبحان ربي
العظيم , كيف تقول إذن أن هذه أساطير في الدين
الإسلامي وأنت لم تستشهد قط بأي آية قرآنية أو
حديث شريف , أين عقلك يا أستاذ كوبتي ؟ ألا تعلم
أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة هما
مصادر الدين الإسلامي ؟ أين موقعهم في بحثك ؟ .
۞
ذكر الجن في الكتاب المقدس :
Lev 19:31
لا تَلْتَفِتُوا الَى
الْجَانِّ وَلا تَطْلُبُوا التَّوَابِعَ
فَتَتَنَجَّسُوا بِهِمْ. انَا الرَّبُّ الَهُكُمْ.
Lev 20:6
وَالنَّفْسُ الَّتِي تَلْتَفِتُ الَى
الْجَانِّ وَالَى التَّوَابِعِ
لِتَزْنِيَ وَرَاءَهُمْ اجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ
تِلْكَ النَّفْسِ وَاقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا
Lev 20:27
«وَاذَا كَانَ فِي رَجُلٍ اوِ امْرَاةٍ
جَانٌّ اوْ تَابِعَةٌ
فَانَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ.
دَمُهُ عَلَيْهِ».
Deu 18:11
وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ
يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً
وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى.
1Sa 28:3
وَمَاتَ صَمُوئِيلُ وَنَدَبَهُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ
وَدَفَنُوهُ فِي الرَّامَةِ فِي مَدِينَتِهِ.
وَكَانَ شَاوُلُ قَدْ نَفَى
أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ
مِنَ الأَرْضِ.
1Sa 28:7
فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «فَتِّشُوا لِي
عَلَى
امْرَأَةٍ صَاحِبَةِ جَانٍّ
فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا وَأَسْأَلَهَا». فَقَالَ
لَهُ عَبِيدُهُ: «هُوَذَا
امْرَأَةٌ صَاحِبَةُ جَانٍّ
فِي عَيْنِ دُورٍ».
1Sa 28:8
فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى,
وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى
الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي
لِي بِالْجَانِّ
وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ».
1Sa 28:9
فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ
تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ, كَيْفَ قَطَعَ
أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ
مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا
تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟»
2Ki 21:6
وَعَبَّرَ ابْنَهُ فِي النَّارِ، وَعَافَ
وَتَفَاءَلَ
وَاسْتَخْدَمَ جَانّاً وَتَوَابِعَ،
وَأَكْثَرَ عَمَلَ الشَّرِّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ
لإِغَاظَتِهِ.
1Ch 10:13
فَمَاتَ شَاوُلُ بِخِيَانَتِهِ الَّتِي بِهَا
خَانَ الرَّبَّ مِنْ أَجْلِ كَلاَمِ الرَّبِّ
الَّذِي لَمْ يَحْفَظْهُ. وَأَيْضاً
لأَجْلِ طَلَبِهِ إِلَى الْجَانِّ
لِلسُّؤَالِ
2Ch 33:6
وَعَبَّرَ بَنِيهِ فِي النَّارِ فِي وَادِي ابْنِ
هِنُّومَ وَعَافَ وَتَفَاءَلَ
وَسَحَرَ وَاسْتَخْدَمَ جَانّاً وَتَابِعَةً
وَأَكْثَرَ عَمَلَ
الشَّرِّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ لإِغَاظَتِهِ.
لاحظ
أخي الكريم المسلم وصديقي المسيحي هذه الكلمات :
(
الْجَانِّ
وَلا تَطْلُبُوا التَّوَابِعَ
)-(
الْجَانِّ وَالَى التَّوَابِعِ
)-(
جَانٌّ اوْ تَابِعَةٌ
)-(
جَانّاً أَوْ تَابِعَةً
)-(
أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ
)
ما
هي هذه التوابع ؟ أصناف أخرى من الجن ؟ مخلوقات
أخرى شبيهة بالجن ؟
إثنى
عشر نصاً يذكر الجن في الكتاب المقدس , فإن كانت
السعلوه من الجن أو حتى من تابعه فكيف تعترض ؟
هذا إن كان عندك دليلاً على ذكر السعلوه في مصادر
الدين الإسلامي
۞
انظروا إلى مصادر ومراجع كوبتي :
كتاب جامع البيان في تأويل القرآن - تفسير الإمام
الطبري

والله الذي لا إله إلا هو بحثت كثيراً عن مرجعية
هذا الكلام في تفسير الطبري لم أجده , هو يقول أن
المصدر هو موقع مجمع الملك فهد , ومن الواضح أن
الأستاذ كوبتي جاء بهذه المعلومات عن الكتاب من
الموسوعة الشاملة , ولكن الكلام نفسه غير موجود في
تفسير الإمام الطبري , ببساطة لو أن هذا الكلام من
تفسير الطبري , فهو تفسير أو تبيان أو تأويل لآية
من القرآن , لماذا لم يشير إلى الآية ؟ أين هذا
الكلام في تفسير الطبري ؟ سبحان الله العظيم ,
أقمت بتأليف هذا الكلام ونسبته للإمام الطبري ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل .
هل
لو تركت باقي البحث ووقفت إلى هذا الحد في الرد
أيستطيع أن يلومني أحد ؟ حاشا , إذ أن الأستاذ
كوبتي كذاب أشر يُلفق كلاماً للعلماء الأجلاء ,
أراك يا كوبتي تسير على درب إمامك الأعظم زكريا
بطرس , وفقك الله ويسر لك طريقاً إلى الجحيم .
ومع
هذا كله , سوف نقوم بتحليل هذا الكلام الملفق
للإمام الطبري رحمه الله :
واسْتَسْعَلَتِ المرأَةُ: صارت كالسِّعْلاة
خُبْثاً وسَلاطَةً، يقال ذلك للمرأَة الصَّخَّابة
البَذِيَّة؛ قال أَبو عدنان: إِذا كانت المرأَة
قبيحة الوجه سيِّئة الخُلُق شُبِّهت بالسِّعْلاة،
وقيل:
السِّعْلاة أَخبث الغِيلان، وكذلك السِّعْلا، يمد
ويقصر، والجمع سَعالى وسَعالٍ وسِعْلَياتٌ،
وقيل:
هي الأُنثى من الغِيلان .
من
الذي قال ؟ ليس لهذا الكلام مرجعية دينية , أفيقوا
يا نصارى , هذا الكذاب الأشر كوبتي يتلاعب بعقولكم
وأنتم صامتون ؟ والله أني أتذكر المثل الشعبي
المعروف - قالوا يا فرعون أيش فرعنك ؟ - سبحان
الله العظيم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم .
كتاب نوادر أبي زيد :
ما هذا
التهريج ؟ ألم تجد السعلوه في كتاب نوادر جحا ؟
هلّا بحثت عن السعلوه في مجلة ميكي أو في مجلة تان
تان , أم أنك من هوات رجل المستحيل ؟ إن كان كذلك
فسوف تجد أكيد ذكر للسعلوه في سلسلة ما وراء
الطبيعة ! . بالله عليكم ماذا أقول لمثل هذا
الإنسان , والله إنه ليملك أحمق العقول حتى يستشهد
بمثل هذه الكتب , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم .
باقي
المصادر والمراجع العربية التي ليس لها أي صلة
بالوحي الإلهي الإسلام من قرآن أو سنة تقول أن
السعلوه من الجن .

وبعد
هذا الطرح السقيم , قال كوبتي في مداخلة يعلن فيها
نهاية البحث

بحث طويل عريض لا تجد فيه استشهاداً واحداً لآية
قرآنية
بحث طويل عريض لا تجد فيه قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم
ثم
يأتي أحد الأغبياء من رواد المنتدى المنشور فيه
البحث فيقول

فدخلت أنا وقمت بالتعليق

كان
هذا أول تسجيل لي في المنتدى وكانت الأخيرة أيضاً
وضع
رداً هزيلاً مقتبس من موقع إسلامي يقول أن هناك
حديث يقول
ويشهد له الحديث الأخير { لا غول ولكن السعالي }
وهو في مسلم وغيره
وأنا أتحدى أي إنسان
أن يأتي لي بمرجعية لهذا الحديث من أي كتاب من كتب
الحديث
أريد إسم الكتاب ورقم الحديث وسند لرواة الحديث
ومتن الحديث
غير
هذا فلن أقبل من أي شخص أي اقتباس من أي كتاب ومن
أي شخص كان
حيث
أنه لا يوجد أي مرجعية أو أصولية لهذا الحديث في
أي كتاب حديث !!
بعد
مداخلة كوبتي الواهية وضعت له مداخلة أخرى

تم
حذف المداخلة بسرعة قياسية , قاموا بحذف المداخلة
دون حتى أي إشارة للحذف

وبعد
هذه المداخلة قاموا بحذفها مرة أخرى

وبعد
سلسلة من المداخلات وسلسلة طويلة من الحذف المستمر
للمداخلات قاموا بالآتي

والآن لو دخلت على رابط البحث سوف تجد إسمي هكذا

وهكذا لم أظل في المنتدى حتى لساعة واحدة ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

نقل الحوار الذي دار في منتدى حراس العقيدة
الأستاذ كوبتي الآن يحترق كالشمعة ... ولا
يدري ماذا يفعل ... إنه يلعب الآن على الغول
في مفهوم العرب ... ولكننا نقول له صه واستمع
جيداً ... فأنت لا تدري ما معنى كلمة الغول
كلغة عربية فصيحة وما معناها عند العرب .
هل تتخيل أن العرب كانوا يعتقدون أن الغول هو
كائن نصفه الأسفل ماعز ونصفه الأعلى إنسان وله
قرون ماعز ؟؟! حاشا وكلا ... فلن يصل أحد إلى
مستوى الخيال الأسطوري المذكور في الكتاب
المقدس .
سوف تجد مثل هذا التعريف كثيراً عن كلمة غول
في المعاجم :
غول : غالَهُ الشيءُ يَغولُهُ غَوْلاً:
أَهلكَه، كاغتالَهُ. غالَهُ: أَخذَهُ من حيثُ
لم يَدرِ. وقال ابْن الأَعْرابِيّ: غالَ
الشيءُ زَيداً: إذا ذهبَ به، يَغولُه. وقال
الليثُ: غالَه المَوتُ: أَي أَهلكَه. الغُولُ،
بالضَّمِّ: الهَلَكَةُ، وكُلُّ ما أَهلَكَ
الإنسانَ فهو غُولٌ، وقالوا: الغَضَبُ غُولُ
الحِلْمِ، أَي أَنَّه يُهْلِكُهُ ويَغتالُه
ويَذهَبُ به. - إذن لفظة غول تطلق على كل ما
يخيف الإنسان .
طيب ما هو مفهوم الغول في الثقافة العربية ؟
سوف تجد هذا التعريف في جميع المراجع التي تذكر الغول أو الغيلان :
الغول : أحد الغيلان وهي جنس من الجن
والشياطين .
فإن كانت لفظة الغول تطلق على الشيطان لأنه
يقود الإنسان إلى الهلاك فما الأسطوري في هذا
؟
ألا يؤمن المسيحي أن الشيطان هو مصدر الهلاك
والموت ؟
نحن نريد طرحاً منطقياً عقلانياً ... عندما
طرحنا الغول في الكتاب المقدس لم نقصد الغول
في المفهوم العربي ... بل قصدنا المخلوق
الخرافي الأسطوري المأخوذ من الأساطير
اليونانية المسمى بالإنجليزية Satyr الذي هو
مساعد الإله دياناسيوس إله الخمر .
هل تتخيل يا مسيحي أننا سوف نقوم بطرح مخلوق
في بحث علمي ثم يتضح في النهاية أن الغول في
المسيحيه هو الشيطان ؟
أنا كمسلم مؤمن بالجن والشياطين ... والمسيحي
أيضاً مذكور عنده الجن والشياطين والأرواح
النجسة ... إذن هذا ليس مجال دراسة خرافة أو
أسطورة بين الديانتين ... إذ أن الطرفين
لديهما إيمان بالجن والشيطان . وإن كانت
السعلاه أو السعلوه لفظة عربية تطلق على أنثى
الجن فما الأسطورة في ذلك ؟ نريد طرحاً مفيداً
وليس حقداً وتراشق بين الأطراف .
العجيب والغريب أن الأستاذ كوبتي وضع رابط من
موقع إسلام واي للشيخ ياسر البرهامي
يتكلم فيه الشيخ عن الطيرة والتطير والغول
وهذا كلام الشيخ ياسر البرهامي حرفياً في
تعريفه للغول :
أما الغول فهي أحد الغيلان وهي من
شر شياطين الجن وسحرتهم
والنفي فيما كان يعتقده أهل الجاهلية من الضر
والنفع وكانوا يخافونهم خوفاً شديداً
ويستعيذون ببعضهم من بعض .
وأنقل لكم الرابط للمنفعة :
http://download.media.islamway.com/lessons/burhamy/Ma3arej_al-kabol/315-ma3areg_alkabool04/16.rm
الشيخ بارك الله له وفيه وبه لم يأتي بتعريف
جديد ... فالغول هو الشيطان أو الجن وليس كائن
أسطوري أو شيء خرافي .
أيها الكذاب الأشر ألا تخجل من نفسك
؟؟؟
•
كذبت على الإمام الطبري
•
تنقل من كتب النوادر
•
لم تستطع أن تأتي بحديث واحد يذكر السعلوه
•
دلست على الشيخ البرهامي
لم نفسك أحسن ... كفايه كده عشان منظرك
بأه مقطع خالص
صحيح يا ولاد إلى اختشوا ماتو
يا كوبتي حط في عينك حصوة ملح مش
معقولة إليّ بتعمله ده
سبحان الله العظيم ... حسبنا الله ونعم
الوكيل
لم يستطع أن يأتي بآية من القرآن
لم يستطع أن يتي بحديث ولو كان مكذوباً
الحقيقة المؤلمة فى ان السعلوة الاسطورية
حقيقة اسلامية
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ
عَمَّا يَصِفُونَ
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
كوبتي الآن كالغريق الذي يستنجد بقشة
ينقل الروايات من أي مكان كالمحموم الذي يبحث
عن أي شيء لينقله
جاء بكلام من كتاب فيض القدير وهو :
قال القزويني : وقد رأى الغول جمع من الصحابة
منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سافر إلى
الشام قبل الإسلام فضربه بالسيف
ويقال
إنه كخلقة الإنسان لكن رجلاه رجلا حمار .
يريد كوبتي أن يقول لنا ... لا تعايرني ولا
أعايرك ده الهم طايلني وطايلك ... ولكن هيهات
هيهات .
فإن قلنا أن هذه روياة صحيحة وأن الصحابة قد
تمثل لهم الشيطان في شكل مُعين ... وهذا لا
إشكال فيه ... ولكن الأمر كله محض قيل وقال
ويقال وقالوا وكلها نقولات ليس لها أي مرجعية
من وحي إسلامي ... لاحظن أن القزويني لم يقل
أن الصحابة رأو الغول أنه كان كخلقة الإنسان
لكن رجلاه رجلا حمار ... بل أن رواية القزويني
انتهت عند ضربة السيف ... والله الأمر مضحك
جداً ... هل تقارن هذه الرواية التي ليس لها
سند ومبنية على (
ويقال
) بنص من الكتاب المقدس يذكر الغول ؟ بالتأكيد
الذين قالوا هذا كانوا نصارى أو يهود عرفوا
الـSatyr من الكتاب المقدس !!
هل هذه هي الدراسة العلمية ... ولكن هذا طبيعي
يا كوبتي .
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
خاطرة جالت في ذهني قررت كتابتها لكم .
الغول مذكور في الكتاب المقدس وفي المسيحية
.
ما الفارق بين الغول في الثقافة العربية
والكتاب المقدس ؟
الغول في المسيحية :
الغول في الكتاب المقدس هو مخلوق لحم وعظام
وليس روح نجسة أو جن يتشكل .
مظهره ثابت لا يتغير فهو دائماً وأبداً
مخلوق نصفه الأسفل ماعز ونصفه الأعلى إنسان
وعلى رأسه قرني ماعز .
هو من أصل ميثولوجي يوناني بإسم الـ Satyr
وهو إله الغابات وأيضاً هُم خدم للإله
دياناسيوس إله الخمر .
الغول في الثقافة العربية :
الغول في الثقافة العربية إسم يطلق على
الشيطان أو الجن , أي أنها كائنات روحانية في
الأصل لا نستطيع رؤيتها .
يقول الله عز وجل : ﴿
إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ
حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا
الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ
يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف : 27]
ليس للجن أصل ميثولوجي فهو مخلوق من
مخلوقات الله مذكور في القرآن وفي الكتاب
المقدس .
يقول الله عز وجل : ﴿
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا
لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات : 56]
عندما تظهر الجن تتشكل للإنسان بأي شكل
تريد , كما الملائكة أيضاً تتشكل كما تريد ,
فإن كانت هناك روايات إسلامية تقول أن الجن
ظهر لفلان من الصحابة بشكل كذا وكذا , ومرة
أخرى ظهر للصاحبي الفلاني بالشكل كذا وكذا فلا
إشكال إذ أن السُنة تُثبت أن للجن قدرة على
الظهور والتشكل في أشكال عديدة مختلفة .
هل المسيحي يؤمن أن الشيطان يستطيع أن يغير
شكله ويظهر للناس ؟ هذا هو السؤال العُمدة
الإجابة الكتابية : نعم , الشيطان يستطيع
أن يغير شكله ... أين الدليل ؟
2Co 11:14
وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ
الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ
يُغَيِّرُ شَكْلَهُ
إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!
هذه هي آخر مداخلة لي بشأن هذا الموضوع
الذي أعطيناه أكثر من حقه .
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
لنختم هذا الموضوع :
• البحث عن الجن
والجن مذكور في القرآن والكتاب المقدس وهو ليس
أسطورة .
•
كوبتي كذب على الإمام الطبري .
•
كوبتي يستشهد بكتب النوادر .
•
كوبتي دلس على الشيخ البرهامي .
•
كوبتي لم يأتي بحديث واحد يذكر السعلاة .
•
كوبتي لم يأتي بآية واحدة تذكر السعلاة .
•
كوبتي يأتي بروايات كلها قيل وقال ويقال .
إن كنت قد أحسنت التأليف وأصبت الغرض
فذلك من كنت أتمنى وهذا فضل من الله ونعمه
وإن كان قد أصابني الوهن والتقصير فإني
قد بذلت وسعي

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات |