الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


انا والآب واحد - شرح وتفنيد كامل

[ الفــــانـــدايك ]-[ Jn:10:30 ]
[ انا والآب واحد ]

النص ده من أكثر النصوص إلى المسيحيين بيستخدموها فى إثبات ألوهية السيد المسيح .. وكمان بيقولوا ان ده أشهر إعلان للاهوت (ألوهية) السيد المسيح فى الكتاب المقدس .. المسيحيين بيقولوا على أساس النص ده .. انا والآب واحد .. ان المسيح والآب واحد فى الجوهر والأصل و واحد فى كل حاجه
إن شاء الله رب العالمين سوف نثبت عدم صحة إدعائهم و نبين سوء فهمهم لهاذا النص

في الأول خالص ... نقرأ سوا المقطع إلى قال فيه السيد المسيح هذا النص و سوف نقوم بنقل هذا المقطع من موقع البشارة المسيحي من نسخة الفاندايك المعتمدة عند الأقباط الأرثوزوكز فى مصر
 
يوحنا 10: 23 - 39
 
23وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان24فاحتاط به اليهود وقالوا له : إلى متى تعلق أنفسنا؟إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا25أجابهم يسوع : إني قلت لكم ولستمتؤمنون . الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي26ولكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم منخرافي، كما قلت لكم27خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني28وأنا أعطيها حياة أبدية ، ولن تهلك إلى الأبد ، ولايخطفها أحد من يدي29أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولايقدر أحد أن يخطف من يد أبي30أنا والآب واحد31فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه32أجابهم يسوع : أعمالا كثيرة حسنةأريتكم من عند أبي . بسبب أي عمل منها ترجمونني33أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ،بل لأجل تجديف،فإنك وأنت إنسانتجعل نفسك إلها34أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكمآلهة35إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمةالله، ولا يمكن أن ينقض المكتوب36فالذي قدسه الآب وأرسلهإلى العالم، أتقولون له : إنك تجدف ، لأني قلت : إني ابن الله37إن كنت لست أعملأعمال أبي فلا تؤمنوا بي38ولكن إن كنت أعمل ، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ،لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه39فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم
 
نبدأ ان شاء الله رب العالمين فى بيان النصوص و توضيحها
 
بسم الله
والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
تحية طيبة من عند الله عطرة مباركة للجميع
 
بدأ المسيح عليه السلام بحوار مع اليهود فى رواق سليمان ... وبدأت اليهود بالحوار مع المسيح عليه السلام و قالوا ... إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا ... فرد عليهم المسيح عليه السلام ببساطة انه قد قال لهم فعلاً انه هو المسيح ولكنهم لم يؤمنوا ... وقال لهم ايضاً ان أعماله هى بسم الآب ... الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي ... وليس بسمه ... وليس بقدرته ... وليس بمشيئته ... ويقول المسيح عليه السلام ايضاً انهم لم يؤمنوا به لأنهم ليسوا من خرافه ... وأنا أسأل هنا ... هل عندما قال المسيح عليه السلام لليهود انهم ليسوا من خرافه ... هل كان يقصد معنى الكلمة الحرفية ؟ انهم خراف بفراء ؟؟ ... بالطبع لا ... ولكن خراف المسيح هم المؤمنون به و برسالته ... إذن فالتعبير مجازي

أهم شئ فى الموضوع يا شباب ... ان المسيح يقول هذه الكلمات الخطيرة ... أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل ... المسيح يصرح بكل وضوح انه هو ليس صاحب السلطان أو صاحب القوة ولكن الله الآب هو صاحب السلطان وحده و الله الآب هو صاحب القوة وحده و الله الآب هو صاحب العظمة وحده ... و يبين المسيح قالئلاً ان الله الآب هو أعظم من الكل ... وبالتأكيد يمدرج المسيح تحت قائمة الكل كما في النص الآخر

 
1 كورونثيوس 15: 28 - 28
 
28 ومتى أخضع له الكل ، فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل ، كي يكون الله الكل في الكل
 
فكيف يدعي النصارى ان المسيح عليه السلام قد ساوى نفسه بالله عز وجل وقد قال بلسانه ان الله الآب هو أعظم من الكل و انه هو جل جلاله من أعطاه هذه القدرات و هذه معجزات

 
ثم يقول المسيح ... أنا والآب واحد

فلنقوم إذن ببحث سريع فى الكتاب المقدس لنرى مدى هذه الوحدانية بين الآب والإبن أو الله والمسيح لنرى هل إدعاء المسيحيين بأنهم واحد فى الجوهر والقدرة أم لا ؟

من هنا سوف نسأل سؤال بالبلدى كده ...
 
الله والمسيح واحد فى ايه ؟؟؟
 
وللإجابة على هذا السؤال البسيط سوف نقوم بطرح النقاط إلى ممكن الله والمسيح يكونوا واحد فيها :
 
  1. القدرة
  2. المشيئة
  3. العلم
  4. العظمة والمكانة
  5. الذات
  6. العدد
  7. الماهية أو المادة
سوف نجعل النصوص هى التى تتكلم ونرى هل هم واحد أم لا ؟
 
1. القدرة
تكوين 17: 1 - 1
 
1 ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لأبرام وقال له : أنا الله القدير . سر أمامي وكن كاملا
 
يوحنا 5: 19 - 19
 
19 فأجاب يسوع وقال لهم : الحق الحق أقول لكم : لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاإلاما ينظر الآب يعمل . لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
 
يوحنا 5: 30 - 30
 
30أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا . كما أسمع أدين ، ودينونتي عادلة ، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني

لنضع مقولة الله فى العهد القديم بجانب مقولة المسيح فى العهد الجديد ونترك المسيحيين ليحكموا بالعدل ...
(الله العهد القديم)(انا الله القدير)
(المسيح العهد الجديد)(لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه ... انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا)
 
2. المشيئة
يوحنا 5: 30 - 30
 
30أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا . كما أسمع أدين ، ودينونتي عادلة ، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني
 
يوحنا 6: 38 - 38
 
38 لأني قد نزلت من السماء ، ليس لأعمل مشيئتي ، بل مشيئة الذي أرسلني
 
إذاً ... للمسيح عليه السلام مشيئة ... و للذى أرسله مشيئة ... ولكن المسيح لا يفعل أو يعمل مشيئته هو بل يعمل مشيئة الذى أرسله الذى هو الله الآب
 
3. العلم
متى 24: 36 - 36
 
36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ، ولا ملائكة السماوات ، إلا أبي وحده
 
مرقس 13: 32 - 32
 
32 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ، ولا الملائكة الذين في السماء ، ولا الابن ، إلا الآب
 
أين وحدانية العلم ؟؟ الله الآب يعلم الساعة والمسيح عليه السلام لا يعلمها ؟؟ لماذا هذه التفرقة ؟؟

 
4. العظمة والمكانة
يوحنا 14: 28 - 28
 
28 سمعتم أني قلت لكم : أنا أذهب ثم آتي إليكم . لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب ، لأن أبي أعظم مني
 
 
يوحنا 10: 29 - 29
 
29 أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل ، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي

أين المساوة فى العظمة بين المسيح والله إذا كان الله أعظم من المسيح ؟؟ .. وبإعترافه هو
 
5. الذات
يوحنا 5: 26 - 26
 
26 لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته ، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته
 
نرى ان الله الآب له حياة فى ذاته ... و الله الآب صاحب السلطان و القدرة المطلقة قد سمح للإبن و اعطاه حياة فى ذاته ... فكما ... و كما هنا أداة تشبيه .. ان للآب حياة فى ذاته الإبن أيضاً له حياة فى ذاته ... وهذا دليل ان الذاتين مختلفين و الآب هو من اعطى الإبن ان تكون له حياة فى ذاته
 
6. العدد
يوحنا 8: 16 - 18
 
16وإن كنت أنا أدين فدينونتي حق ،لأني لست وحدي،بل أناوالآب الذي أرسلني17وأيضا فيناموسكم مكتوب أنشهادة رجلين حق18أنا هو الشاهد لنفسي *(1)،ويشهد لي الآب الذي أرسلني *(2)

المسيح هنا يوضح لليهودكيف انه يدينهم في اليوم الأخير و يقول لهم ان دينونته لهم حق لأنه لن يدينهم يحده .. ولننظر جيداً هما لأن الأمر متعلق بالعدد .. و يقول انه لن يدينهم وحده بل سيكون هو والآب الذى أرسله .. وتأكيداً لليهود ان العدد سوف يكون إثنين ولن يكون واحداً ... يستشهد لهم من الناموس على أن شهادة رجلين حق .. ويوضح المسيح من هما ذلك الرجلان و يقول أنه هو الرجل الأول والرجل الثانى هو الآب الذى أرسله ... فكيف يكون المسيح والآب واحد فى العدد ؟
 
7. الماهية أو المادة
 
يوحنا 4: 24 - 24
 
24الله روح . والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا
لوقا 24: 39 - 39
 
39 انظروا يدي ورجلي : إني أنا هو جسوني وانظروا ، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي
 
الله الآب روح ... والمسيح عليه السلام جسم له عظام ولحم ... إذاً فهم مختلفون فى الماهية أو المادة

بعد هذاطرح وعلى ضوء الإنجيل فالآب والإبن أو الله والمسيح مختلفين فى أشياء كثيرة و لكنإحقاقاً للحق فهم واحد فى شئ وسنكمل ضحد فكر المسيحيين حول هذا النص فى مداخلة أخرىان شاء الله

بعد ما شفنا الموضوع ماشى إذاى و قرأنا النصوص إلى أن قال المسيح ... انا والآب واحد ... و بعد ما عصرنا الإنجيل عشان نعرف المسيح و الآب واحد فى ايه ... و ملقيناش حاجه هما واحد فيها من سبع نقاط ... القدرة , المشيئة , العلم , العظمة , الذات , العدد , الماهية ... و بعدين نكمل الحدوته عشان خاطر نشوف اليهود فهمو ايه من كلام المسيح عليه السلام
 

 
[ انا والآب واحد ]
 
يوحنا 10: 30 - 39
 
30 أنا والآب واحد 31 فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه 32 أجابهم يسوع : أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي . بسبب أي عمل منها ترجمونني 33 أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ، بل لأجل تجديف ، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها 34 أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكم آلهة 35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ، ولا يمكن أن ينقض المكتوب 36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم ، أتقولون له : إنك تجدف ، لأني قلت : إني ابن الله 37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي 38 ولكن إن كنت أعمل ، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه 39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم
 
نرى من النصوص ان اليهود كانوا عايزيين يرجموا المسيح عليه السلام ... فالمسيح استغرب جدا جدا لأنه مقالش حاجه غلط ... لكن الموضوع كان متعلق بسوء فهم اليهود للكلام إلى كانوا أصلاً بيتلككوا عشان خاطر يرجموا أو يقتلوا المسيح عليه السلام ... فسألهم المسيح بكل وداعة و خوف ... أجابهم يسوع : أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي . بسبب أي عمل منها ترجمونني... تانى بيوضح المسيح عليه السلام ان أعماله كلها بأمر الله عز وجل و بإذن الله تبارك وتعالى انه لم يأتى بأى شئ من نفسه و لذلك هو مستغرب جدا جدا من فعل اليهود انهم حاولوا يرجموه و سألهم ... بسبب أي عمل منها ترجمونني ؟ ... ردوا عليه اليهود بالرد الذى كان كالصاعقة على المسيح عليه السلام إلى عمره ما كان يتوقع ان يكون سوء فهم اليهود بهاذا الشكل الفظيع ... وبالناسبه فهم اليهود يوميها هو هو نفس فهم المسيحيين النهارده ... أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ... إذن فاليهود يعلمون ان أعمال المسيح عليه السلام ليست من نفسه و لا من قدرته الذاتية الخاصة به , بل يعلمون تمام العلم ان أعماله جميعاً من الله عز وجل و ان الله هو الذى يئيده بالمعجزات و الآيات و العجائب ولكن كان عندهم سوء فهم في كلمة المسيح عليه السلام ... انا والآب واحد ... و قالوا له ... بل لأجل تجديف ، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها ... فمكتوب عندهم فى الناسموس انه من جدف على الرب يرجم و يقتل ...

 
لاويين 24: 16 - 16
 
16 ومن جدف على اسم الرب فإنه يقتل . يرجمه كل الجماعة رجما . الغريب كالوطني عندما يجدف على الاسم يقتل

بعد الكلام الكبير ده من اليهود هنحتاج نحط نقطة ومن أول السطر.

على حسب الإيمان المسيحى ... المسيح هو إله كامل و إنسان كامل ... إذاً فاليهود على حسب الإيمان المسيحى قد اكتشفوا السر الخطير و عرفوا ان المسيح هو الله المتجسد و أنه هو إله كامل و إنسان كامل فى نفس الوقت ... السؤال هنا :

لو كانت هذه الطبيعة فعلاً هى طبيعة المسيح ... هل كان سيعترض على قولهم أو يصحح مفاهيمهم ؟

بالطبع لا ... المفروض ان لو ديه طبيعة المسيح فعلاً و انه لو كان إنسان كامل و إله كامل فى نفس كان على الأقل سكت و لم يرد على النصارى ... فيكون بسكوته إعتراف ضمنى بصحة كلام اليهود وما ادعوه على المسيح بأنه يجعل نفسه إلهاً عندما قال انا والآب واحد ... ولكن حدث عكس ذلك تماماً ... بل حاول المسيح عليه السلام بشتى الطرق والكبارى انه يصحح فهم اليهود المغلوط حتى يعودوا إلى الطريق الصحيح ... و لنقرأ من جديد كلام المسيح عليه السلام مع اليهود
 
يوحنا 10: 34 - 39
 
34 أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكم آلهة 35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ، ولا يمكن أن ينقض المكتوب 36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم ، أتقولون له : إنك تجدف ، لأني قلت : إني ابن الله 37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي 38 ولكن إن كنت أعمل ، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه 39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم
 
34 أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكم آلهة... الكلام ده إشارة إلى العهد القديم الذى يعرفه اليهود جيداً و بيدلل بيه السيد المسيح انه حتى ولو قال عن نفسه إله فإنه هيبقى زيه زيهم ... فكل اليهود بحسب العهد القديم آلهة والمسيح نفسه ... كيهودى هو كمان ... يعتبر إله على حسب كلام العهد القديم ...

يعنى المسيح بيقولهم من الآخر ... انا لو صرحت بصريح العبارة انى إله ... يبقى ده مش شئ شاذ أو غريب لأن على حسب العهد القديم فى المزامير ان كل اليهود آلهة و أبناء الله ... فبالتالى لا يستوجب الرجم

35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله
... المسيح هنا بيوضح زياده ان مش بس اليهود هم يدعون آلهة و ابناء الله ... بال الذين صارت إليهم كلمة الله ... آى الرسل والأنبياء هم آلهة بحسب العهد القديم و انه كنبى مرسل من عند الآب فهو الآخر إله لا فرق بينه و بين باقى الأنبياء والرسل المكتوب عنهم فى العهد القديم أنهم آلهة ... ويقول لهم المسيح عليه السلام مؤكداً لهم هذا الكلام ... ولا يمكن أن ينقض المكتوب... آى ان الكلام هذا الذى يقوله المسيح بأن الأنبياء و الرسل و الذين صارت إليهم كلمة الله و ان اليهود ايضاً كلهم بدون استثناء آلهة و ابناء لله ولا يمكن لليهود انكار هذا الكلام الذى يقوله المسيح عليه السلام لأنه ثابت عندهم فى كتبهم ولا يمكن أن ينقض المكتوب

فنلرى من العهد القديم بعض المقتطفات الذى كان يلمح لها المسيح عليه السلام لليهود بكلامه ... 34 أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكم آلهة 35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ، ولا يمكن أن ينقض المكتوب ... تعالوا نشوف الكلام ده مكتوب فين :
 
الأنبياء آلهة فى العهد القديم
خروج 4: 14 - 17
 
14 فحمي غضب الرب على موسى وقال : أليس هارون اللاوي أخاك ؟ أنا أعلم أنه هو يتكلم ، وأيضا ها هو خارج لاستقبالك . فحينما يراك يفرح بقلبه 15 فتكلمه وتضع الكلمات في فمه ، وأنا أكون مع فمك ومع فمه ، وأعلمكما ماذا تصنعان 16 وهو يكلم الشعب عنك . وهو يكون لك فما ، وأنت تكون له إلها17 وتأخذ في يدك هذه العصا التي تصنع بها الآيات
خروج 7: 1 - 1
 
1 فقال الرب لموسى : انظر أنا جعلتك إلها لفرعون . وهارون أخوك يكون نبيك
القضاة آلهة فى العهد القديم
مزامير 138: 1 - 1
 
1 لداود . أحمدك من كل قلبي . قدام الآلهة أرنم لك
مزامير 82: 1 - 1
 
1 مزمور لآساف . الله قائم في مجمع الله . في وسط الآلهة يقضي
خروج 22: 8 - 9
 
8 وإن لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت إلى الله ليحكم هل لم يمد يده إلى ملك صاحبه 9 في كل دعوى جناية ، من جهة ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو مفقود ما ، يقال : إن هذا هو ، تقدم إلى الله دعواهما . فالذي يحكم الله بذنبه ، يعوض صاحبه باثنين
الملائكة آلهة فى العهد القديم
قضاة 13: 21 - 22
 
21 ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وامرأته . حينئذ عرف منوح أنه ملاك الرب 22 فقال منوح لامرأته : نموت موتا لأننا قد رأينا الله
و اخيراً اليهود كلهم آلهة فى العهد القديم
مزامير 82: 6 - 7
 
6 أنا قلت : إنكم آلهة وبنو العلي كلكم 7 لكن مثل الناس تموتون وكأحد الرؤساء تسقطون
 
ولا يمكن أن ينقض المكتوب... إذاً ... كلام المسيح صحيح مائة بالمائة و لا يمكن إنكار هذه النصوص الصريحة الواضحة التى تؤكد صدق كلام المسيح و دفاعه عن نفسه بعدم التجديف و تصحيح فهم اليهود العقيم الذين كانوا يريدون قتله كما قلنا مسبقاً ... بشتى الطرق والكبارى ... حقداً عليه ... وهذا ليس بجديد على اليهود فهما كما قال عنهم المسيح ...
مت 23: 37 - 37
 
37 يا أورشليم ، يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها ، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ، ولم تريدوا

فهاذا ليس بجديد على اليهود ان يحاولوا ان يقتلوا نبي من أنبياء الله عز وجل و تلفيق الإتهامات الباطلة الكاذبة عليهم لكى يقوموا بقتلهم ...
فلنرجع إلى تحليل كلام المسيح فى دفاعه عن نفسه ضد إدعائهم الباطلة بالتجديف ... 36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم ، أتقولون له : إنك تجدف ، لأني قلت : إني ابن الله ... فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم ... هنا يوضح المسيح مرة أخرى بأن الله عز وجل هو من اختاره نبياً ورسولاً و ان الله عز وجل هو من قدسه و عزّه و جعله نبياً لبنى إسرائيل ... وهذا الكلام بيان آخر و توضيح من المسيح عليه السلام إلى اليهود بأنه هو أقل شأناً من الله عز وجل و ان الله هو من قدسه و اختاره و انه لا يملك من هذا الأمر شيئاً و انها كلها بمحض إرادة الله عز وجل ... وهنا نحس بإستغراب المسيح مرة أخرى بإتهامه بالتجديف و يتسائل عن سبب إرادة اليهود ان يرجموه ... فيقول المسيح ألعلهم يريدون أن يرجموننى لأنى قلت انى ابن الله ؟ ... أتقولون له : إنك تجدف ، لأني قلت : إني ابن الله ... واضح جدا من طريقة كلام المسيح الإستغراب والإندهاش من قرار اليهود بأن يرجموه و يستفسر مره أخرى عن سبب هذا القرار الغريب و يتسائل ان كان قوله بأنه إبن الله هى سببهم لكى يرجموه ... مع ان المسيح عليه السلام قد بين لهم مسبقاً ان كونه كنبى ورسول يقال عنه ابن الله أو انه كيهودى عادى مثله مثل أقل واحد فى بنى اسرائيل ... المفروض من العادى جدا انه يقول على نفسه إبن الله بحكم نصوص المزامير ... وسوف نقوم ببيان نصوص اخرى توضح ان المسيح ليس هو النبي الوحيد الذى كان يدعى بأنه إبن الله ...
 
آدم عليه السلام إبن الله
لوقا 3: 37 - 38
 
37 بن متوشالح ، بن أخنوخ ، بن يارد ، بن مهللئيل ، بن قينان 38 بن أنوش ، بن شيت ، بن آدم ، ابن الله
سليمان عليه السلام إبن الله
أيام 17: 12 - 13
 
12 هو يبني لي بيتا وأنا أثبت كرسيه إلى الأبد 13أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا ، ولا أنزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك
يعقوب ( اسرائيل ) عليه السلام إبن الله
خر 4: 22 - 22
 
22 فتقول لفرعون : هكذا يقول الرب : إسرائيل ابني البكر23 فقلت لك : أطلق ابني ليعبدني ، فأبيت أن تطلقه . ها أنا أقتل ابنك البكر
داود عليه السلام إبن الله
مزامير 2: 7 - 7
 
7 إني أخبر من جهة قضاء الرب : قال لي : أنت ابني ، أنا اليوم ولدتك
 
نصوص كثيرة أخرى توضح ان اليهود هم أيضاً ابناء الله
 
يوحنا 20: 17 - 17
 
17 قال لها يسوع : لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم
متى 5: 48 - 48
 
48 فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل
يوحنا الأولى 3: 1 - 1
 
1 انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله من أجل هذا لا يعرفنا العالم ، لأنه لا يعرفه
يوحنا 8: 41 - 41
 
41 أنتم تعملون أعمال أبيكم . فقالوا له : إننا لم نولد من زنا . لنا أب واحد وهو الله
تكوين 6: 2 - 2
 
2 أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات . فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا
هوشع 1: 10 - 10
 
10 لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد ، ويكون عوضا عن أن يقال لهم : لستم شعبي ، يقال لهم : أبناء الله الحي
هوشع 11: 1 - 1
 
1 لما كان إسرائيل غلاما أحببته ، ومن مصر دعوت ابني
مزامير 29: 1 - 1
 
1 مزمور لداود . قدموا للرب يا أبناء الله ، قدموا للرب مجدا وعزا
مز 89: 6 - 6
 
6 لأنه من في السماء يعادل الرب . من يشبه الرب بين أبناء الله
أيوب 1: 6 - 6
 
6 وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب ، وجاء الشيطان أيضا في وسطهم
 
وبعد كل هذه النصوص نتذكر كلمات المسيح عليه السلام ... ولا يمكن أن ينقض المكتوب... فالشاهد من النصوص ان المسيح عليه السلام عندما يقول انه إبن الله فهاذا ليس تجديفاً على اسم الرب بل هذا هو الحق والحقيقة على حسب أوصاف أبناء الله فى العهد القديم ... فـ إبن الله هو الرجل الصالح ... المسيح بالطبع صالح ... إبن الله هو النبى والرسول ... والمسيح عليه السلام نبي و رسول ... إبن الله هو اليهودى ... المسيح عليه السلام يهودى ... لذلك نفهم جيداً لماذا استغرب المسيح من محاولة اليهود لرجم المسيح عليه السلام ... ولكن الحقيقة هى الآتى :

اليهود كانوا معتقدين بأن المسيح عليه السلام والعياذ بالله مولود من زنا ... ولذلك كانوا يستكثرون عليه ان يتساوى بينهم و ان يقول على نفسه ابن الله و كانوا دائماً يعيروه بأصله و اتهموه بأنه ابن زنا صراحة وكانوا دائماً يستكبرون على المسيح عليه السلام و لنرى بعض النصوص التى توضح إعتقاد اليهود فى المسيح عليه السلام و تعيرهم له

 
يوحنا 9: 26 - 29
 
26 فقالوا له أيضا : ماذا صنع بك ؟ كيف فتح عينيك 27 أجابهم : قد قلت لكم ولم تسمعوا . لماذا تريدون أن تسمعوا أيضا ؟ ألعلكم أنتم تريدون أن تصيروا له تلاميذ 28 فشتموه وقالوا : أنت تلميذ ذاك ، وأما نحن فإننا تلاميذ موسى29نحن نعلم أن موسى كلمه الله ، وأما هذا فما نعلم من أين هو

وأما هذا فما نعلم من أين هو ... إشارة واضحة جدا جدا برمى المسيح عليه السلام أنه أتى من زنا و أن أصله غير معروف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 
يوحنا 8: 38 - 42
 
38 أنا أتكلم بما رأيت عند أبي ، وأنتم تعملون ما رأيتم عند أبيكم 39 أجابوا وقالوا له : أبونا هو إبراهيم . قال لهم يسوع : لو كنتم أولاد إبراهيم ، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم 40 ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني ، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله . هذا لم يعمله إبراهيم 41 أنتم تعملون أعمال أبيكم . فقالوا له : إننا لم نولد من زنا . لنا أب واحد وهو الله42 فقال لهم يسوع : لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني ، لأني خرجت من قبل الله وأتيت . لأني لم آت من نفسي ، بل ذاك أرسلني

 
 
لا تعليق
 
متى 13: 53 - 58
 
53 ولما أكمل يسوع هذه الأمثال انتقل من هناك 54 ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا : من أين لهذا هذه الحكمة والقوات 55أليس هذا ابن النجار ؟ أليست أمه تدعى مريم ، وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا 56 أو ليست أخواته جميعهن عندنا ؟ فمن أين لهذا هذه كلها57فكانوا يعثرون به . وأما يسوع فقال لهم : ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وفي بيته 58 ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم

 
 
الشاهد من النصوص ان اليهود كانوا دائماً الإستهزاء بشخص المسيح عليه السلام و يعيرونه بأباه و أمه و اتهموه بأنه أتى من الزنا صراحة ... إلخ فلذلك استكثروا عليه ان يكون مثلهم إله أو ابناً لله و هناك موقف آخر لليهود يبين تعاليهم عليه ...

 
يو 8: 30 - 39
 
30 وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون 31 فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به : إنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي 32 وتعرفون الحق ، والحق يحرركم 33 أجابوه : إننا ذرية إبراهيم ، ولم نستعبد لأحد قط كيف تقول أنت : إنكم تصيرون أحرارا34 أجابهم يسوع : الحق الحق أقول لكم : إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية 35 والعبد لا يبقى في البيت إلى الأبد ، أما الابن فيبقى إلى الأبد 36 فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا 37 أنا عالم أنكم ذرية إبراهيم . لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع له فيكم 38 أنا أتكلم بما رأيت عند أبي ، وأنتم تعملون ما رأيتم عند أبيكم 39أجابوا وقالوا له : أبونا هو إبراهيم . قال لهم يسوع : لو كنتم أولاد إبراهيم ، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم

 
 
وتستمر معيرة اليهود للمسيح عليه السلام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... لذلك استكثروا عليه ان يقول عن نفسه انه ابن الله و أن يساوي نفسه بهم و هم الشرفاء أبناء الله من ذرية إبراهيم ... ولنكمل تحليل كلام المسيح عليه السلام ...

 
يوحنا 10: 37 - 39
 
37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي 38 ولكن إن كنت أعمل ، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه 39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم

 
 
37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي... ولكن إن كنت أعمل ، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه... و هنا تنطرح شبهة أخرى ... أن الآب في وأنا فيه ... بعد ان قمنا بتفنيد فهم المسيحيين الخاطئ حول مقولة انا والآب واحد ... ظهرت لنا مقولة جديدة تحتاج إلى شرح و تفنيد ان شاء الله ... وسوف نقوم بتفنيده بإذن الله فى مداخلة جديدة ...

 
ولكن قبل ان نختم تفنيدنا لمقولة انا والآب واحد ...
 
و أيضاً نرجع نسأل و نطرح مرة أخرى ...
 
الله والمسيح واحد فى ايه ؟؟؟
 
لنعرف إجابة هذا السؤال لنقرأ بعض النصوص من الإنجيل
 
يوحنا 17: 20 - 23
 
20 ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط ، بل أيضا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم 21ليكون الجميع واحدا ، كماأنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني 22 وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد23أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد ، وليعلم العالم أنك أرسلتني ، وأحببتهمكماأحببتني

21ليكون الجميع واحدا ، كماأنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا
... ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد ...أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد ، وليعلم العالم أنك أرسلتني ، وأحببتهمكماأحببتني... الله أكبر ...
 
 
ليكون الجميع واحدا ، كماأنك أنت أيها الآب في وأنا فيك
 
التلاميذ مثلهم مثل المسيح ... و أداة التشبيه " كما " واضحة جلية ... فبنفس الكيفية التى يكون فيها الآب فى المسيح يكون الآب ايضاً فى التلاميذ و ليس هذا فحسب ... ليكونوا هم أيضا واحدا فينا... ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد ... كما ان المسيح ... أداة تشبيه ... هو والآب واحد ... بنفس الكيفية التلاميذ أيضاً يكونوا واحد مع الآب والمسيح فكما قال المسيح ... أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد
... فالكلام واضح و صريح و أداة التشبية توضح ان حال المسيح مع الآب هو بالضبط نفس حال التلاميذ بالآب

 
ليكون الجميع واحدا ، كماأنك أنت أيها الآب في وأنا فيك

 
نرجع بأه بعد ما عرفنا المعلومة الخطيرة ديه نصلح السؤال بتعنا و نخليه كالآتى :
 
الله والمسيح والتلاميذ واحد فى ايه ؟؟؟

الإجابة هنا ستكون واضحة وصريحة ... هم واحد فى الهدف ... الآب و المسيح والتلاميذ واحد فى الهدف ... فإن الله يريدنا أن نعبده وحده لا شريك له ... والمسيح يريدنا أن نعبد الله وحده لا شريك له ... و التلاميذ يريدوننا أن نعبد الله واحده لا شريك له ... فهم جميعاً واحد فى الهدف

 
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان تكون كتابتي هذه مفيدة للآخرين و أكون سبباً في إنقاذ نفساً ضالة من النار
 
اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى
 
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
 
ان كنت أصبت فمن الله و ان كنت أخطأت فمن نفسى و من الشيطان
 
وانتظرونا فى مقالة أخرى ان شاء الله حول
 
انا في الآب والآب في
 
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق