رداً على الدكتور فريز صومائيل - من هو مشتهى كل
الأمم ؟
بقلم أخوكم في الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ
التاعب
------------------------------
ان
الحمد لله , نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ
بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من
يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له ﴿
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
﴾ ,
وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد
ان محمداً عبده ورسوله وأشهد ان عيسى بن مريم عبد
الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ,
فاطر السموات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم
يختلفون , اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي
من تشاء إلى سراط مستقيم ".
ما
دفعني لكتابة رد على مقالة الدكتور فريز صومائيل
هو من الدرجة الأولى أنه تعرض لشيء يخص نبي
الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم , ولكن هذا وحده
لم يكن هو الدافع الرئيسي , ولكن ما أشعلني حماساً
لكتابة هذا الرد هو أن الدكتور الفاضل اختار أن
يتكلم عن نبوءة مشهورة جداً عن النبي محمد صلى
الله عليه وسلم , يعرفها القاصي والداني ويدركها
الصغير قبل الكبير , فأراد هو أن يكتب رداً واهياً
هشاً غثاً لا قيمة له , فقط من أجل تضليل المسيحي
البسيط لكي يظل على الضلال ولا يتجه إلى الإسلام ,
ولا نستغرب مثل هذا الأسلوب الملتوي حيث أنه يصدق
الآية القرآنية الكريمة الاضحة التي تقول ﴿
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ
بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران : 71] ومن أجلك
ايها المسيحي البسيط المضلل الذي تم الإستخفاف بك
من قبل أهل عقيدتك , أكتب لك هذا الرد .
هناك نص
مشهور جدا في سفر حَجِّي يقول (
وَيَأْتِي
مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ
)
وقام الكثير من علماء المسلمين بإثبات أن هذا النص
يشير إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن
الأستاذ الفاضل الدكتور فريز صومائيل قام بالرد
على هذا الإدعاء نافياً ما قاله العلماء المسلمين
على أن هذا النص بشارة بنبي الإسلام محمد صلى الله
عليه وسلم وقام بالإرتكاز على بعض الأمور :
ترجمة النص في بعض الترجمات المختلفة ليست كما
هي موجودة في ترجمة الفاندايك وأن النص ليس
نبوه عن أي شخص .
الكلمة العبرية حمدات ليس لها علاقة بالحمد -
الترجمة الصحيحة للنص العبري .
المسيح هو مشتهى كل الأمم .
هذه هي
الركائز الأساسية مع بعض الملاحظات الأخرى ولكن
قبل الخوض في أي شيء إليكم النصوص المتنازع عليها
:
الهروب إلى الترجمات الأخرى عندما لا تساعده ترجمة
الفاندياك :
الأستاذ الدكتور فريز صومائيل قام بوضع بعض
الترجمات التي ليدها نص مخالف لنص ترجمة الفاندايك
مما يجعل النص لا يشير لإنسان عاقل وإنما لجمادات
مثل الذهب والفضة .. ولا
أجد ما أقوله إلا أن هذا أسلوب رخيص ملتوي يستخدمه
المسيحي وقت ما شاء حسب هواه مع عدم قبوله لهذه
الترجمات في أي وقت آخر .
قام
الأستاذ بالإستشهاد بالترجمة القياسية المنقحة (
RSV )والترجمة الأمريكية (
NAB
)وقال أن ما فيهما
مذكور في ترجمة كتاب الحياة :
Hag 2:7
وأزعزع أركان جميع الأمم
فتجلب نفائسهم
إلى هذا المكان وأملأ هذا الهيكل بالمجد.
طبعاً المعنى مختلف تماماً حيث أنه كان يتحدث عن
شخص أولاً ..
وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ
.. ثم تغير إلى .. فتجلب
نفائسهم .. ويقول أن هذا مذكور أيضاً في
الترجمة العربية المشتركة ولكن ... وقبل أن نثبت
أي ترجمة هي الصحيحة ..
سؤال
بسيط للدكتور فريز صومائيل .. هل تقبل كل ما في
الترجمات الأخرى ؟
إليكم نبذة عن ما هو موجود في الترجمات الأخرى
التي أسميها أنا التحريف بين الترجمات :
אֶת-כָּל-הַגּוֹיִם :
هذه كلمة مكونة من ثلاثة أجزاء - الجزء الأول (
אֶת
) كلمة تستخدم للإشارة إلى الأشخاص وهذا كل ما
يهمنا في النص العبري إذ أن الترجمات الأخرى تشير
إلى أشياء جمادات ولكن النص العبري يتكلم عن أناس
عاقلون يشار إليهم كما هو موضح بالصور - الجزء
الثاني في الكلمة (
כָּל
) وهي المرادفة لكلمة كل أو جميع - الجزء الأخير (
הַגּוֹיִם
) لفظة عبريه معناه التحقير وهو يستخدم للإشارة
إلى الأمم أي الذين هم ليسو يهود .
וּבָאוּ :
هذه الكلمة هي المرادفة ليأتي أو يدخل أو يقترب .
כָּל-הַגּוֹיִם :
هذه كلمة مكونة من جزئين (
כָּל
) و (
הַגּוֹיִם
) وهي تعني كل الأمم .
الألفاظ العبريه المستخدمة معروفة .. وهي الحجة
على جميع الترجمات .. مهما كثرت الترجمات المخالفة
للنص العبري لا يجوز أن نجعلها هي الغالبة على
الأصل .. على العموم إليكم الترجمات التي وافقت
الفاندايك في المعنى :
(Bishops)
And I will moue all nations,
and the desire of all nations shall come,
and I will fill this house with glorie, sayth
the Lorde of hoastes.
(Darby)
and I will shake all nations,
and the desire of all nations shall come;
and I will fill this house with glory, saith
Jehovah of hosts.
(GW)
I will shake all the nations,
and the one whom all the nations desire will
come.
Then I will fill this house with glory, says the
LORD of Armies.
(KJV)
And I will shake all nations,
and the desire of all nations shall come:
and I will fill this house with glory, saith the
LORD of hosts.
وهذه الترجمات تحمل المعنى الصحيح لا لأنها توافق
هواى أو شيء من هذا .. لكن لأنه يتفق مع النص
العبري (
אֶת-כָּל-הַגּוֹיִם
) التي تتحدث عن شخص وليس عن جمادات وممتلكات ..
وأدق هذه الترجمات هي ترجمة الـ (
God's
Word ) التي
توضح بشكل جميل أن النص يتكلم عن شخص منتظر من
الأمم سوف يأتي .
الكلمة الملونة بالأحمر هي (
חֶמְדַּת
= حِمْدَات ) وسوف نقوم بالتعليق على كل نص منهم مع
العلم أن الدكتور فريز صاموئيل قام بإستعراض النص
الأخير محاولة منه لإثبات أن كلمة حمدات ليس لها
أى علاقة بالحمد لأنها ترجمت ( شَهْوَةِ
النِّسَاءِ ) وهنا نرى مدى أكادمية البحث العلمي
لدى الدكتور الفاضل .
كلمة
حِمْدات كما هي واضحة من الترجوم العبري تطلق على
الشيء الذي يكون جذاباً ومرغوب فيه , يبعث في نفسك
السرور والرضى والبهجة وقد يكون أيضاً شيئاً
نفيساً غالياً ذات قيمة عالية . أى بإختصار هي
لفظة تطلق على أي شيء جميل يسعدك وتسر به أو ترغب
فيه أو هو عليك غالي ونفيس تريد الحفاظ عليه . هذه
المعاني واضحة جلية في الثلاثة النصوص التي وردة
فيها كلمة حِمْدات العبرية , أول نص في سفر
صومائيل يوضح معنى الكلمة بشكل عام , أي شيء يرغب
فيه الإنسان ويحبه ويجتذب إليه , لذلك ترجم الكلمة
إلى (
شَهِيِّ
) والشهي هو الذيذ المحبوب المرغوب فيه الذي
يجتذبك إليه وتسر بالحصول عليه . النص الثاني يوضح
المعنى في حالة خاصة وهو مع شيء غير عاقل وهي آنية
بيت الرب وقد ترجم الكلمة إلى (
الثَّمِينَةِ
) أي النفيس العزيز الذي تحب الحفاظ عليه ولا ترغب
في فقدانه أو تعريضة لشيء يضره . أما النص الثالث
فيعتبر عار على كل مترجم للكتاب المقدس من العبرية
إلى العربية , حيث أن سياق النص لا يوافق المعنى
المترجم (
وَلاَ يُبَالِي بِآلِهَةِ آبَائِهِ وَلاَ
بِشَهْوَةِ
النِّسَاءِ
) والنص يصف إنسان لا يبالي بآلهة آبائه أو لا
يتوجه إلى المعبودات الغير مستحقة للعبادة أو
الآلهة الباطلة التي كان يعبدها أجداده وآبائه
أمثال البعل وخلاف ثم يقول أنه لا يبالي أيضاً
بشهوة النساء ! بالله عليكم ما هذه الترجمة
الركيكة السيئة ؟ المعنى الصحيح الذي كان يجب أن
يترجم إليه النص هو إحدى المعاني الآتية :
ولا
يبالي بآلهة آبائه ولا بما ( تشتهيه - ترغب فيه -
يجتذب - يسر - يرضي - يفرح - يبهج ) النساء ...
إلخ
وهنا
يكون المعنى مفهوم وواضح ومتفق لمعنى الكلمة
العبرية حِمْدات ولما ترجمته موافقات عِدة من
الترجمات الأجنبية :
(ASV)
Neither shall he regard the gods of his fathers,
nor the
desire of women,
nor regard any god; for he shall magnify himself
above all.
(Bishops)
He shall not regarde the God of his fathers, nor
the
desires of women,
yea he shall not care for any God: for he shall
magnifie himselfe aboue all.
(Darby)
And he will not regard the God of his fathers,
nor the
desire of women;
nor regard any god: for he will magnify himself
above all.
(GW)
He will have no interest in the gods of his
ancestors or
desire for women.
He will have no interest in any god, because he
will make himself greater than anyone else.
(KJV)
Neither shall he regard the God of his fathers,
nor the
desire of women,
nor regard any god: for he shall magnify himself
above all.
(RV)
Neither shall he regard the gods his fathers,
nor the
desire of women,
nor regard any god: for he shall magnify himself
above all.
(YLT)
And unto the God of his fathers he doth not
attend, nor to the
desire of women,
yea, to any god he doth not attend, for against
all he magnifieth himself.
وعبارة (
desire of women
) تعني التي ترغب فيه المرأة , أي أن هذا الإنسان
لا يهتم ولا يبالي بما تحبه النساء وترغبن فيه ولا
يبالي إلا بما يريده الله عز وجل , ومن أمثال هؤلاء
نبي الله يحيى عليه السلام : ﴿
فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ
يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ
يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ
مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً
مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران : 39]
وقد ورد
في تفسير الجلالين : ﴿
وَحَصُوراً ﴾ ممنوعا من النساء .
ولكني في الحقيقة لا أستغرب لسوء الترجمة من
العبرية إلى العربية للأسباب التي ذكرت في مقدمة
سفر يشوع بن سيراخ :
( 15 - 26 ) فتفضلوا واقرأوا هذا الكتاب بكل
عناية.
لكن،
أرجو المعذرة إذا لم أتمكن، رغم كل جهد، من نقل
معنى الكلام بوضوح كلي في بعض العبارات، ذلك أن
معنى النص العبري لا يبقى دائما ذاته حين يترجم
إلى لغة أخرى، وهذا لا ينطبق فقط على هذا الكتاب،
بل أيضا على الشريعة والأنبـياء وبقية الكتابات،
فدائما بين الأصل والترجمة فرق ظاهر.
ونقول الحمد لله أن هذه الإشكاليات ليست موجودة في
القرآن الكريم حيث أن اللغة الأصلية لها هي
العربية ونحن عرب ولله الحمد .
تفسير البغوي للآية :
وقرأ ابن عباس والزهري وابن محيصن "من
أَنْفَسكم" بفتح الفاء، أي:
من أشرفكم وأفضلكم.
تفسير الألوسي للآية :
وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما . وابن محيصن
. والزهري { أَنفُسَكُمْ
} أفعل تفضيل من
النفاسة ، والمراد الشرف فهو صلى الله عليه
وسلم من أشرف العرب ، أخرج الترمذي وصححه .
والنسائي عن المطلب بن ربيعة قال : «قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد بلغه بعض ما يقول الناس
فصعد المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال : «من
أنا»؟ قالوا : أنت رسول الله قال : "
أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله تعالى
خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين
فجعلني في خير فرقة ، وجعلهم قبائل فجعلني في
خيرهم قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم
بيتاً فأنا خيركم
بيتاً وخيركم نفساً
" (1)
وأخرج البخاري . والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً حتى كنت من
القرن الذي كنت فيه " (2) وأخرج
مسلم . وغيره عن واثلة بن الأسقع قال : «قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى اصطفى من
ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بني
كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من
قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم»
(3) .
تفسير
الإمام الحافظ إبن كثير : يقول تعالى
لنبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿
قُلْ ﴾ يا محمد: ﴿
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ وهذا خطاب للأحمر
والأسود، والعربي والعجمي، ﴿
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
﴾ أي: جميعكم، وهذا من شرفه وعظمته أنه
خاتم النبيين، وأنه مبعوث إلى الناس كافة.
كما
قال تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهُ
شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هَذَا الْقُرْآنُ
لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾
[الأنعام:19]
﴿
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ ﴾ من النصارى واليهود ﴿
وَالأمِّيِّينَ ﴾
مشركي العرب وغيرهم .
تفسير الإمام البيضاوي :
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الناس
إِنّى رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ ﴾ الخطاب
عام ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبعوثاً
إلى كافة الثقلين ، وسائر الرسل إلى أقوامهم . ﴿
جَمِيعاً ﴾ حال من إليكم .
تفسير الجلالين :
﴿ وَمَآ أرسلناك ﴾
يا محمد ﴿ إِلاَّ رَحْمَةً
﴾ أي للرحمة ﴿
لِّلْعَالَمِينَ ﴾ الإِنس والجنّ بك .
تفسير بحر العلوم
للسمرقندي : قوله عز وجل : ﴿
وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين ﴾
، يعني : ما بعثناك يا محمد إلاَّ رحمة للعالمين ،
يعني : نعمة للجن والإنس؛ ويقال : ﴿
لِّلْعَالَمِينَ ﴾ أي لجميع الخلق ، لأن
الناس كانوا ثلاثة أصناف : مؤمن وكافر ومنافق .
وكان رحمة للمؤمنين ، حيث هداهم طريق الجنة؛ ورحمة
للمنافقين ، حيث أمنوا القتل؛ ورحمة للكافرين
بتأخير العذاب .
الإجابة قد تكون أن الكتاب متناقض .. أو أن هناك
ناسخ ومنسوخ ( مع العلم أن هناك نصوص بعد الأناجيل
الأربعه ) .
ولكن
الإجابة الصحيحة هي أن النصين محرفين وليسا من
كلام المسيح ( مع إعتقادي أن معظم الكتاب محرف
ولكن لا إشكال ) .
الدليل على تحريف هاذين النصين :
أبو
التأريخ الكنسي يوسابيوس القيصري في كتابه تاريخ
الكنيسة تعريب القمص مرقس داود يباع في مكتبة
المحبة يشير إلي النص الموجود في إنجيل متي 28/ 19
ويقول أذهبوا وتلمذوا جميع الامم بأسمي ولم يقول
باسم الاب والابن والروح القدس لماذا التحريف .
شهادة لها وزنها يُقِر المطران/كيرلس سليم بسترس ,
رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها للروم الكاثوليك بأن :
نص المعمودية فى متى 28: 19 .. ليس من كلام يسوع
المسيح انما هى إضافة لاحقة .
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=9452